تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧

الجاهلية في تحريم ذلك ، قال تعالى : { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا } ( 1 ) فتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت جحش بأمر الله بعد أن طلقها زوجها زيد بن حارثة . 4 - تبين مما تقدم أن القضاء على التبني ليس معناه القضاء على المعاني الإنسانية والحقوق الإسلامية من الإخاء والوداد والصلات والإحسان ، وكل ما يتصل بمعاني الأمور ويوحي بفعل المعروف : أ - فللإنسان أن ينادي من هو أصغر منه سنا بقوله : يا بني ، على سبيل التلطف معه ، والعطف عليه وإشعاره بالحنان ؛ ليأنس به ويسمع نصيحته أو يقضي له حاجته ، وله أن يدعو من هو أكبر منه سنا بقوله : يا أبي ؛ تكريما له واستعطافا ، لينال بره ونصحه ، وليكون عونا له ، وليسود الأدب في المجتمع ، وتقوى الروابط بين أفراده ، وليحس الجميع بالأخوة الصادقة في الإنسانية والدين . ب - لقد حثت الشريعة على التعاون على البر والتقوى ، وندبت

هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية 37