العشاء ، وكانا من المصلين فانتحيت جانبا وأجلستهما أمامي بصحبة قريبهما الذي أبلغني بالواقعة ، وجعلت ( م ) يقسم أربعة أيمان على أنه صادق فيما اتهم به ( أ ) وقبل الخامسة ذكرته وحذرته بلعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، فأقسم وقام وجلس ( أ ) مكانه وأقسم أربعة أيمان أن ( م ) كاذب ، وأن غضب الله عليه إن كان ( م ) صادقا ، وأيضا ذكرته قبلها فأقسم على ذلك ، وقام فأمرتهما ألا يعودا مرة أخرى إلى النوم بجوار بعضهما في أي مكان ، حتى وإن اضطر إلى ذلك ، وأن يتناسيا ما حدث ، وأن يتكتما الخبر حتى لا تحدث مشاكل إذا علم كل بما حدث لقريبه ، وأن يتوبا إلى الله ، وأن يستغفراه عسى أن يتوب عليهم .
وقد فعلت ذلك قياسا على الملاعنة ، كما جاءت بالقران الكريم ، وكما هو واضح بالرسالة ، فهل كنت على صواب فيما فعلت ؟
ج : لست على صواب في إجراء اللعان بين الشخصين المذكورين ، وقد أصبت فيما نصحتهما به من التوبة والاستغفار وكتمان أمرهما . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 334
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٣٤