تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
زوجتي ، وفي النهاية وافقوا على مضض ، ولا يخفى على فضيلتكم مدى تقدم العلم في هذه الأمور ، وذلك بفضل من الله عز وجل ، وبعد أخذ العينات بحوالي أسبوعين قدموا لي تقريرا عن نتيجة التحليل ، وإذا بالتقرير يفيد أنه لا يمكن أن هذا المولود مني بأي شكل من الأشكال ، إذ لا توجد أي صفة وراثية أو جينات مني على الإطلاق ، بل وجدوا صفات وراثية أخرى غريبة كما أفادوا في التقرير ، بأنه لا يمكن ومن المستحيل أن يكون هناك مولود لا يحمل أي صفة وراثية من الأب ، بغض النظر عن الأشباه في الشكل ، وإنه يجب أن يحمل أي مولود يخلقه الله صفات من الأب والأم . بعد ظهور نتيجة التحليل ذهبت زوجتي إلى أهلها استعدادا للطلاق ، وأخبرتهم أن المولود لن ينسب إلي ، ولن يحمل اسمي ، وهنا أصر أهل زوجتي على الملاعنة الشرعية ، وبعد أخذ ورد وتدخل أهل الخير اقترحوا أن تقسم الزوجة على كتاب الله أمام والدها وأمامي فقط على أن هذا المولود مني ، وفعلا أقسمت على كتاب الله ، وعادت إلى المنزل ، ولكن وحتى تاريخ رسالتي هذه لم تهدأ نفسي ، وما زلت في حيرة من أمري . هل ما فعلته يرضي الله ؟ مع علمي واقتناعي وحسب تحليل الدم أن هذا الطفل ليس مني ، وهل اعتبر في هذه الحالة ( ديوث ) والعياذ بالله ؟ علما بأن حياتي معها كالأغراب ، ودائما صورة