إلى الأسبوع ، مما أضعفها ، وتناولت مرة في حياتها حبوب منع الحمل وسببت لها حساسية شديدة ، لا زالت تعاني منها ، أخيرا عرضت علي أن أجري لها بواسطة الأطباء المختصين عملية جراحية وهي استئصال الرحم أو قلبه ، عرفت ذلك من بعض النساء اللاتي أجريت لهن تلك العمليات . لذلك أرجو أن تتفضلوا مشكورين بإرشادي عن نظر الشرع في إمكان تحقيق طلب زوجتي من عدمه ، أثابكم الله .
ج : إذا كان الواقع هو ما ذكرت في السؤال فلا حرج في تعاطيها ما يمنع الحمل ، لكن إن تيسر ما يمنع الحمل سوى قطع الرحم أو قلبه فهو أولى ؛ أخذا بالأسهل فالأسهل . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 6727 )
س 2 : سبق أن أرسلت لسماحتكم رسالة مستفتيا فيها عن حكم تنظيم النسل لا تحديده ، ثم أرسلتم لي الفتوى رقم 42 وهي واضحة ومفهوم مضمونها ، ولكن هذه الجملة لم أفهمها وهي : ( وتمشيا مع ما صرح به بعض الفقهاء من جواز شرب
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 305
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٠٥