اسمها المختص الذي تعرف به وتنادى به ، فهو أصبح بمثابة اسم الشهرة بالنسبة لها بين صديقاتها وأهلها وزميلاتها ، فهو اختصار للاسم الحقيقي ( أمة اللطيف ) يختصر كما يفعل البعض هناك إلى ( لطيفة ) ويقصد به ( أمة اللطيف ) ، فقلت لوكيلي : إني لا أعرف بهذا ، وكنت أظن أن اسمها هو لطيفة ، وبأني مستعد أن أعيد الوكالة باسمها الحقيقي ( أمة اللطيف ) بدلا من اسمها المختصر ( لطيفة ) ، فقال : لا داعي لذلك فإنه سوف يقوم بكتابة اسمها الحقيقي في ورقة العقد بدلا من ( لطيفة ) ، وفعلا تم له ذلك بعد أن تأكدت المحكمة هناك ، وسؤال والدها بأنه فعلا ( لطيفة ) ما هي إلا ( أمة اللطيف ) ، وإنما يقال ( لطيفة ) اختصارا كما هو العرف هناك ، وقد تم كتابة العقد باسمها الحقيقي ( أمة اللطيف ) وكذلك في جواز السفر ، وبهذا تكون ( أمة اللطيف ) و ( لطيفة ) اسمان لمسمى واحد ، وهو نفس البنت ، ونفس الشخصية ، وهي الآن مقيمة معي في الطائف وقد مضى على عرسي وعلى الدخلة حوالي الأسبوعين تقريبا ، فهل يا سماحة الشيخ الوكالة صحيحة ، وكذلك العقد ؟ حيث إن المسميين يخصان نفس البنت ، وهي زوجتي و ( لطيفة ) ما هو إلا اختصار ل ( أمة اللطيف ) كما جرى عليه العرف بين الناس هناك ، ولأني حين كتبت الوكالة لم أكن أعلم أن لها اسما آخر حقيقيا هو ( أمة اللطيف ) وهو الاسم الرسمي
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 120
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٢٠