الفتوى رقم ( 21333 )
س : توفي والدي في يوم الجمعة 11 / 12 / 1420 ه - ، عن أخ شقيق له أوشك على الستين أو يزيد قليلا ، وهو الآن يعيش مع والدتي وأخي وأختي في بيت واحد ، وأود أن أخبركم بأن عمي هذا حالته كالتالي :
1 - هو إنسان - على حد تعبير العامة - على نياته ، أي : لا يحب التدخل في شؤون غيره ، ولم يؤت المقدرة على الحجج ومجاراة كثير من الناس ، إلا أنه غير معتوه ولا مجنون ، فهو إنسان سوي .
ب - والأمر الجدير بالذكر أنه سبق له أن تزوج ، ولكن هذا الزواج لم يكتب له الاستمرار ، حيث طلبت تلك الزوجة الخلع ، فذهبت إلى القاضي وشرحت له الحال ، واتضح للقاضي عدم رغبته البتة - أي : عمي - في النساء ، فما كان منه إلا أن خالعها منه بلا عدة ولا حداد عليها ، وهذا الخلع ليس وليد اللحظة ، فهذه الحال قد عرف بها منذ سنوات بعيدة من عمره .
والسؤال هو : والدتي الآن في فترة الحداد بسبب وفاة الوالد - يرحمه الله - فهل يجوز لوالدتي أن تعامل عمي هذا معاملة غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل ، أو حتى معاملة بعض المحارم ، أم أنها تعامله معاملة الأجنبي تماما ؟ علما بأن الخلوة منتفية
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 195
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٩٥