تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
بأنها تقول بأنها كانت معتادة على لبس القصير وعدم تغطية الشعر ، وسوف تأخذ وقتا في تحويل نفسها إلى اللبس الشرعي ، ولكن وبعد مرور سنة نقاش وإقناع ولم تقتنع حتى الآن ، وصار بيني وبينها نقاش طويل محاولا إقناعها ، ولكن دون فائدة ، وأخيرا كانت حجتها بأنها هي وحدها التي سوف تتحمل الذنب ، وعندما قلت لها بأنني مسؤول عنها أمام الله ، قالت بأن كل إنسان مسؤول عن نفسه ، وإنني لن أتحمل ذنوبا عنها أمام الله ، ومن الصعب جدا إقناعها بذلك ، لذلك رغبت في الكتابة إلى سماحتكم طالبا منكم أدامكم الله الرد علي كتابيا في هذا الموضوع حتى تقرأ بنفسها حكم الشرع والدين عن طريق العلماء ، طالما أنها غير مقتنعة بكلامي ، ولكن لي سؤال آخر وهو : إذا أصرت على موقفها واستمرت في وضع الزينة عند الخروج وعدم تغطية وجهها فماذا أفعل معها ، وما هو حكم الشرع في هذا الإصرار وهذا التعنت ؟ وأنا رجل أخاف الله ، وأعمل جاهدا على تنفيذ ما جاء بالكتاب والسنة ، حيث إنني أخشى عند عودتنا إلى مصر أن تعود إلى لبس القصير مرة أخرى ، وإنني لم أقصر مطلقا في نصحها بشتى الوسائل ؛ بالكتب مرة ، وبأشرطة العلماء الأفاضل في هذا الموضوع مرة أخرى ، وبالمقابلات التي تتم عن طريق الإذاعة والتلفزيون في هذا الموضوع ، وكل ذلك لم يقنع هذه السيدة ، فما