تزين بدنها للناس ، أما التي شد يداها إلى رجليها وسلط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قليلة الوضوء قذرة الثياب وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظف ، وكانت تستهين بالصلاة ، أما العمياء والصماء والخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه بعنق زوجها ، أما التي كانت تقرض لحمها بالمقارض فإنها كانت قوادة ، أما التي رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار فإنها كانت نمامة كاذبة ، أما التي كانت على صورة كلب والنار تدخل من دبرها وتخرج من فيها ؛ لأنها كانت مغنية نواحة . ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ويل لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها " صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وترى اللجنة أن هذه النشرة مكذوبة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى من نسبت إليهم روايتها عنه ، يستحق من اختلقها أو روجها الوعيد الثابت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله : « من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار » ( 1 ) متفق على صحته .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 167
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٦٧
هامش
( 1 ) رواه من حديث أنس رضي الله عنه : أحمد 3 / 98 ، 113 ، 166 ، 167 ، 172 ، 176 ، 203 ، 206 ، 223 ، 278 ، 279 ، 280 ، والبخاري 1 / 35 ، ومسلم في المقدمة 1 / 10 برقم ( 2 ) ، والترمذي 5 / 36 برقم ( 2661 ) ، والنسائي في ( الكبرى ) 3 / 458 ) برقم ( 5913 - 5914 ) ، وابن ماجة 1 / 13 برقم ( 32 ) ، والدارمي 1 / 77 ، وابن أبي شيبة 8 / 571 ، وابن حبان 4 / 211 برقم ( 31 ) ، وأبو يعلى 5 / 288 ، 443 ، 6 / 380 ، 7 / 12 ، 74 ، 90 ، 115 ، 188 ، 118 ، 121 ، 222 برقم ( 29029 ، 3147 ، 3716 ، 3904 ، 4001 ، 4025 ، 4061 ، 4062 ، 4070 ، 4076 ، 4077 ) ، والطبراني في ( الأوسط ) 2 / 252 برقم ( 1897 ) ( ط : دار الحرمين بالقاهرة ) ، والطحاوي في ( المشكل ) 1 / 362 - 364 برقم ( 403 - 458 ) ، والبزار ( كشف الأستار ) 1 / 115 برقم ( 212 ) .