تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

( 1 ) وهو حديث مرسل ؛ لأن خالد بن دريك لم يدرك عائشة - رضي الله عنها - ، وفي سنده سعيد بن بشير الأزدي ويقال : البصري أيضا ، لأن أصله من البصرة وثقه بعض علماء الحديث ، وضعفه أحمد وابن معين وابن المديني والنسائي والحاكم أبو أحمد وأبو داود وقال محمد بن عبد الله بن نمير منكر الحديث ليس بشيء ليس بقوي الحديث يروي عن قتادة المنكرات ، وقال ابن حبان كان رديء الحفظ فاحش الغلط يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه ، وقال الساجي حدث عن قتادة بمناكير ، وقد روى هذا الحديث عن قتادة ثم إن قتادة مدلس ، وقد روى هذا الحديث عن خالد بن دريك ب - : عن ، وفيه الوليد وهو ابن مسلم وكان يدلس تدليس التسوية ، وكان رفاعا . وبذلك يتضح ضعف هذا الحديث من وجوه .

هامش
( 1 ) أبو داود 4 / 358 برقم ( 4104 ) ، والبيهقي 2 / 226 ، 7 / 86 ، ورواه بنحوه الطبراني في ( الكبير ) 24 / 143 برقم ( 378 ) ، وفي ( الأوسط ) 8 / 199 برقم ( 8394 ) .