إياه ، فعليك أن تتخلص من ذلك ، ولا يحملنك الخجل على عدم الوفاء وأداء الأمانة إلى أهلها ، فإن الحياء من الله وإبراء الذمة والخروج من التبعة والإثم أحق وآكد من الخجل من مقابلة أصحاب الحقوق لديك ، فخلص نفسك في الدنيا قبل ألا يكون دينار ولا درهم يوم القيامة ، فتوفي حقوقهم من حسناتك أو يوضع عليك من سيئاتهم فتلقى بها في النار . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 8494 )
س 2 : رجل وضع عندي مبلغا من المال ، وقال لي : هذه أمانة عندك واحتفظ بها ، فوضعتها في البنك احتفاظا بها ، وما كنت أدري أن البنك يعطي أرباحا ربوية ، فحينما أخذت المبلغ من البنك وجدت فيه زيادة ، هل أعطي هذه الزيادة لصاحبه ، أعني صاحب المال أم أعيدها إلى البنك ، أم أنفقها على الفقراء ؟
ج 2 : أعط مبلغ الأمانة لصاحبه دون الزيادة ، وأنفق هذه الزيادة في وجوه الخير ، وننصحك ألا تعود لوضع مال في البنوك الربوية .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 396
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٩٦