تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

لأن الله - سبحانه - يقول : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } ( 1 ) وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 13497 ) س : شاب في مقتبل حياته ، ذهب إلى إحدى الدول العربية ، وقام بجمع مال حرام ، واختلط بالمال الحلال وعاد إلى بلده ، وبعد فترة قد هداه الله إلى طريق الاستقامة والحق ، وندم على فعلته هذه ، ويريد التوبة ، مع العلم بأن المبلغ يقدر بحوالي 2500 دينار ، وفي يده حاليا مبلغ ما يقارب من هذا ، وهو قادم على مصاريف زواج ولا يملك سواهما ، ولا يوجد له عمل حكومي ، فماذا يفعل : هل يتصدق بهما في البلد القائم بها ، أم يرسلها إلى الجهة الحكومية التي اختلس منها المبلغ ، وكيف يرسلها ؟ أم يضعها في مسجد أو أي مشروع خيري ، وبأي عملة ، ورقة الدولار فئة 100 دولار تعادل 350 دينار ، فهل يجوز صرف الدولار بما

هامش
( 1 ) سورة طه الآية 82