الحلال فيقسم المال نصفين : نصفا تتصدقين به ، والنصف الآخر تنتفعين به في الحلال ، هذا إذا كنت حين العمل تعرفين أن عملك محرم ، أما إذا كنت جاهلة بالتحريم ، ولما علمت حكم الله في ذلك تركت العمل وتبت إلى الله فليس عليك شيء فيما مضى ، لقول الله - عز وجل - في أهل الربا : { وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } ( 1 ) وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس بكر بن عبد الله أبو زيد . . . صالح بن فوزان الفوزان . . . عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 15921 ) س 3 : ما حكم من يشتغل عند شخص غير مسلم ، هذه النقود التي يقبضها من عنده هل هي حلال أم حرام ؟ ج 3 : تأجير المسلم نفسه للكافر لا بأس به إذا كان العمل الذي يقوم به مباحا : كبناء جدار أو بيع سلعة مباحة أو ما أشبه
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 485
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٨٥
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 275