الحادث بعد العمليات الجراحية في بطني واستئصال بعض الأجزاء من أمعائي ، وظللت في غيبوبة فترة كبيرة من تاريخ الحادث ، وهو 13 / 7 / 1404 حتى 10 / 9 / 1404 ه من تأثير الحادث وتأثير بنج العمليات الجراحية ، وفي هذه الفترة لم أؤد فرض الصلاة ولم أستطع صوم رمضان لعام 1404 ه والحمد لله على عطائه لي ، ولكن أرجو من سماحتكم أن ترشدني عما أفعله ، فهل علي قضاء هذه الصلاة والصوم أو كفارة عنهما ، وإنني الآن أقوم بعمل من أعمال الوساطة ، حيث إنني أعرف بعض المؤسسات ، وأقوم بإحضار سيارات لنقل بضائعهم من الرياض إلى خارجها والعكس ، مقابل الحصول منهم على مبلغ معين . أرجو التكرم من سماحتكم بإفادتي هل هذا حلال أم حرام ؟ وأفيدكم أنني لجأت إلى هذا العمل بعد إصابتي بالحادث ، وكان عملي الأول هو نقل البضاعة ، حيث كنت أملك سيارة تحطمت في هذا الحادث .
ج : إذا كان الواقع ما ذكر جاز لك أن تأخذ أجرا معلوما على وساطتك في إحضار سيارة لنقل بضائعهم ، وأما الصلاة فليس عليك قضاؤها مدة الغيبوبة . وأما الصيام فإنك تقضي ما وعيته من أيام رمضان ، وكذلك الصلاة في أيام رمضان التي وعيتها إن كنت لم تصلها . وفق الله الجميع لما يرضيه وكفر عنا وعنك السيئات .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 400
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٠٠