تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

الإسلام ، إنني أصبح لي اشتراك في هذه الأعمال الخبيثة ، التي ستحصل في يوم ما بعد الانتهاء من المباني ، حيث إنني اشتريت بفلوسي الأرض ، وساعدتهم على إقامة مبنى ليحصل فيه المنكر ، « من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه » ( 1 ) ، صدق رسول الله صلى الله علي وسلم . إنني خائف من غضب الله ، لقد هداني الله - سبحانه وتعالى - بعد أن أهوتني نفسي الأمارة بالسوء مع الشيطان الرجيم ، على الاشتراك ودفع هذا المبلغ ، والموافقة وكتابة العقد . وأسأل الله القدير أن يغفر لي ما فعلت ، وأن يوفقني على إصلاح الخطأ ، إنني أطلب من سعادتكم التكرم بدراسة مشكلتي هذه ، وعرضها على بعض من أهل العلم ، وإنني أفكر في أحد السبيلين : 1 - إن أنا تخليت عن الفكرة الآن ، فهناك مبلغ 8000 جنيه من جملة المبلغ المذكور ستضيع ؛ لأنها سمسرة ، وغير مذكورة في العقد ، أي : إن العقد بمبلغ 8000 جنيه ، والمبلغ الذي دفعته 16000 جنيه ، وأيضا سيخصمون مني 1600 جنيه أخرى مصاريف إدارية ، أي : سيبقى لي من المبلغ ال‍ 16000 جنيه 6400 . 2 - أفكر في أن أتركها لمدة عام أو عامين ، ثم أبيعها ، وبالتالي لن تكون فيه خسارة لي ؛ علما بأن المباني ستنتهي بعد ثلاث أعوام ، وبالتالي فأنا لن استخدمها ، وسأتخلص منها قبل أن

هامش
( 1 ) سنن الترمذي الأدب ( 2845 ) , سنن أبو داود الأدب ( 5011 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 1 / 327 ) .