وتحذيره مما يرتكب من المعصية ، فإن استجاب فالحمد لله ، وإن أصر على التفريط في الواجب والتمادي في ارتكاب المنكر شرع هجره لله عسى أن يؤثر ذلك فيه .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 2677 )
س 1 : ما هو موقفي من والدي وأقربائي وجيراني وزملائي إذا كانوا متهاونين ببعض الشعائر الدينية ، أو تاركين لها بالكلية ، مع العلم أني أنصحهم ، وما طريقة معاملتهم ؟
ج 1 : السؤال مجمل بالنسبة لبعض الشعائر التي تهاونوا بها أحيانا أو تركوها بالكلية ، فقد تكون الشعيرة أصل الإسلام ، وقد تكون ركنا من أركانه ، وقد تكون سنة من سننه ، وموقفك منهم يختلف باختلاف ذلك شدة ولينا ، كما يختلف باختلاف من سألت عن موقفك منهم .
وعلى كل حال فالوالدان يجب عليك أن تتابع نصحهما ودعوتهما إلى القيام بما تهاونا به ، أو تركاه من الشعائر بالحكمة والمعروف ، كدعوة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام أباه إلى التوحيد ، ولا تطعهما في معصية ، وصاحبهما في
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 377
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٧٧