تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨

الدنيا معروفا ؛ لقوله تعالى : { وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ } ( 1 ) الآية ، وأما غيرهما من الأقرباء والجيران والزملاء فتابع نصحهم أيضا بالحكمة والموعظة الحسنة ، وجادلهم بالتي هي أحسن ، فمن استجاب فهو أخوك في الإسلام ، ومن أبى فاهجره إن كان تاركا لأصل الإسلام أو ركن من أركانه ، أو فرض من الفروض المتفق عليها ، ولا تركن إليه ، وإن كان ما تهاون فيه أو تركه من سنن الإسلام ومستحباته فذلك لا يسلم منه أحد إلا من عصمه الله ، فلا تهجره ، بل تعاون معه على الخير ، واجتهد في نصحه على أن يأتي بما ترك . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الأول من الفتوى رقم ( 5315 ) س 1 : الرسالة بين مسلم ومسلمة في ذكر الله هل تعتبر خلوة ؟ ج 1 : إذا كانت الرسالة بين مسلم ومسلمة في التذكير

هامش
( 1 ) سورة لقمان الآية 15
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 378 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش