السؤال الأول من الفتوى رقم ( 10719 ) س 1 : ما هو حكم الإسلام فيما يتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، طبقا لكتاب الله وسنة رسوله ، والأحاديث والأثر المذكور ، ومنهج السلف الصالح المتعلق بها ، وموقف الراعي والرعية منها ؟ ج 1 : يجب على المسلمين أن يكون منهم جماعة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، قال الله تعالى : { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ( 1 ) وفي تحقيق ذلك صلاح الناس واستقامة أحوالهم ، وتكون هذه الأمة كما أثنى الله عليها بقوله : { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } ( 2 ) وعلى القائم بذلك أن يعظ قساة القلوب بما تلين به أفئدتهم ، وتطمئن به أنفسهم ، وتقبل على طاعة الله وعبادته ، وأن يجادلوا من لديه شبهة بالتي هي أحسن ؛ حتى يتبصر ويتبين له الحق ، فيهتدي إلى الصراط المستقيم ، قال الله تعالى : { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } ( 3 ) والمسلمون في ذلك درجات : منهم من يدعو إلى المعروف
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 337
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٣٧
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 104
( 2 ) سورة آل عمران الآية 110
( 3 ) سورة النحل الآية 125