وإن كانت تباشر علاج رجال لم يجز إلا لضرورة مع عدم الخلوة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 5363 )
س 1 : لي ابنة في السنة الثانية بكلية الطب ، تركت الكلية هذا العام ؛ لأنها اعتقدت أن خروج البنت للتعليم حرام ، علما بأن هذه الطالبة تتعلم مهن الطب بنية علاج السيدات المسلمات ، والتخصص في أمراض النساء ، وعلاج الفقيرات مجانا ، هذا عن نية دخولها كلية الطب وتعلمها مهن الطب ، ولا تزال عندها هذه النية ، بل زادت في الاعتقاد بذلك ، وأنها تحب مهن الطب ، ولكن تخاف الله أن يكون خروجها للتعليم معصية ، علما بأن هذه الطالبة تذهب للكلية بالزي الإسلامي الكامل ، وكذلك بالنقاب .
ج 1 : تعلم علوم الطب واجب وجوبا كفائيا على المسلمين رجالا ونساء ، لحاجتهم إلى ذلك في علاج الرجال والنساء ، وخروج النساء كاسيات عاريات ، غير محتشمات ، بل متبرجات حرام ، فإذا كانت ابنتك على ما وصفت من أنها تلبس في خروجها اللباس الإسلامي ، الذي يستر بدنها ، ولا يشف عما وراءه ، ولا يحدد أعضاءها - فلا حرج عليها في خروجها لما تدعو
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 180
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٨٠