للدراسة بها ، إلا فيما لا يتيسر لك دراسته على المسلمين في البلاد الإسلامية من العلوم الدنيوية ، كالطب والهندسة ونحوهما ، ولم يتيسر استقدام من يضطر إليه من المتخصصين الأمناء في العلوم الكونية إلى الدولة الإسلامية ؛ للقيام بتدريسها للطلاب المسلمين ، وكانت أمتك مضطرة إلى هذه العلوم ، لتكتفي بأبنائها بعد التخرج في القيام بما تحتاج إليه عن استقدام كفار يقومون به ، وكنت في نفسك محصنا في دينك بالثقافة الإسلامية ، لا يخشى عليك من الفتن أيام دراستك في بلاد الكفار ، وإقامتك مدة الدراسة بين أظهرهم ، فيجوز لك حينئذ أن تسافر للدراسة في بلاد الكفار ، وأمريكا ونحوها في ذلك سواء .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
س 2 : هل يجوز السكن مع عائلات أمريكية للاستفادة منهم في اللغة ؟
ج 2 : خير للمسلم أن يسكن مع المسلمين ، فإن الاختلاط بالكفار يخشى منه الفتنة ، وتبلد النفس في النواحي الدينية ، والفتور أو الكسل عن أداء الواجب الإسلامي ونوافل الخير ، فتحري المسلم العزلة عنهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا ؛ أحفظ لدينه وأسلم لأخلاقه . فإن اضطر أن يسكن مع عائلات فليكن مع عائلات إسلامية ، وليحذر من الخلوة بنساء أجنبيات منه ، ولا يجوز أن
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 138
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٣٨