ومعنا طفل رضيع ، وكان ذلك في 27 من شهر رمضان المبارك للعام الماضي ، حصل علينا زحمة شديدة أدت إلى ضياع زوجتي بعد أخذنا ثلاثة الأشواط الأولى ، وبقي الطفل الرضيع معي ، وبقيت أبحث عن زوجتي تاركا باقي الطواف ، حيث زوجتي غريبة في مكة ، ولا تعرف المناسك ، تطور الأمر وأنا في حيرة ما بين الطفل الرضيع الذي شغلني ببكائه ، وضياع أمه ، حتى طلعت من الحرم ومن مكة على جدة ، وأوصلت الطفل عند الجيران في جدة ، ورجعت إلى مكة أدور على زوجتي ، اتصلت بالشرطة وحصلت زوجتي عند الشرطة آخر الليل ، وكان ذلك الوقت ضيقا معنا ، حيث السحور مقرب ، والطفل الرضيع في جدة ، وقد أشفقت أمه عليه كثيرا ، وأنا قد لحقني تعب في ذلك الوقت ، أخيرا طلعنا إلى جدة لم نكمل عمرتنا ، فهل علينا قضاء عمرة أو تكفيرة ، أو يسمح لنا الإسلام في مثل هذه المشكلة ، مع العلم أنها ليست أول عمرة ، فقد أخذنا قبلها عمرات ، وأفيد سماحتكم أنا اشترطنا عند لبس الإحرام ، إذا حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ، فهل يعتبر هذا الحبس المشروع أم لا ؟
ج : إذا كان الأمر كما ذكر من الاشتراط عند الإحرام بالعمرة فليس عليكما شيء ، ونرجو أن يكون ما أصابكما كفارة من الذنوب .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 322
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٢٢