تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠

لأنه يشبه الإنزال بجماع دون الفرج ، لما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ، وكان أملككم لإربه » ( 1 ) ، فمفهومه أنه إذا لم يملك إربه لا يجوز له التقبيل في رمضان وهو صائم ، ويفسد صومه بالإنزال عن شهوة ، ولا كفارة عليه ، وعليه القضاء والتوبة . ثانيا : من أخر يوما أو أكثر من قضاء رمضان حتى دخل عليه رمضان آخر بدون عذر شرعي فعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه من تفريطه في قضاء ما أفطره من رمضان ، وعليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم كما أفتى به جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وهو نصف صاع من قوت البلد ومقداره : كيلو ونصف تقريبا . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 13476 ) س : أفيدكم بأنه في شهر رمضان لعام 1410 ه‍ كان لدي مراجعة في إحدى المستشفيات وكان ذلك الموعد لم يكن

هامش
( 1 ) صحيح مسلم الإيمان ( 61 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 5 / 166 ) .