تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

الفتوى رقم ( 4811 ) س : أنا رجل طاعن في السن أبلغ من العمر قرابة التسعين ومصاب بمرض الربو والضغط وكنت أستطيع الصيام حتى العام الماضي ، فقد أجبرني العجز على إفطار ستة عشر يوما ، وكنت أنوي قضاءها عند شفائي ، ولكني حتى الآن عاجز عن قضائها وأخشى أن يدخل شهر رمضان وأنا لا زلت عاجزا . لذا أرجو إبلاغي بما يراه الشرع مناسبا في الفدية لما مضى وما سيأتي ؟ وبالنسبة للفدية وهي إطعام المساكين إذا كان ذلك لازما ما هو القدر في إطعام المسكين الواحد ؟ وإذا كان الآن لا يوجد فقراء يتقبلون الصدقة فهل يجوز إخراج فلوس بدلا من الطعام ؟ وما مقدارها إذا كانت صحيحة ؟ وهل توزع يوميا أم تجمع حتى نهاية الشهر ؟ ج : إذا كان الواقع ما ذكر من بلوغك قرابة تسعين منه ووجود مرض الربو والضغط معك في هذا السن ، وأنك أفطرت من رمضان الماضي ستة عشر يوما ولا زلت عاجزا عن القضاء فإنه لا يلزمك القضاء ويرخص لك في الإفطار ما دمت على حالك من العجز ، وعليك عن كل يوم أفطرته إطعام مسكين ، ولك أن تخرجها مجموعة ، ولك أن توزعها متفرقة ؛ لقوله تعالى : { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } ( 1 ) ولا يجزئك إعطاء النقود بدلا من

هامش
( 1 ) سورة الحج الآية 78