أهل بلادكم من جمع المال من الناس بعد موت إنسان وتوزيعه واجتماعهم في الأيام الأربعة لما ذكرته - من البدع التي يجب على المسلم تركها ، والإقلاع عنها وعلى من كان عالما بالحكم ، وعلم ذلك منهم أن يبين لهم الحق ، وينكر عليهم هذه البدع ، فإن كان خير فهو في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين ، وقد كان من هديهم الصلاة على الميت وتشييع جنازته والدعاء له عند الدفن وعند زيارة القبور ، والصدقة عنه وصنع الطعام لأهل الميت ، لأنهم جاءهم ما يشغلهم عن إعداد طعام لأنفسهم ، فلا يصح لمسلم أن يزيد في شؤون الأموات ولا سائر شؤون الدين على ما كانوا عليه ، فإن كل بدعة ضلالة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة
عبد الله بن منيع . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي
السؤال الأول والثاني والخامس من الفتوى رقم ( 2612 )
س 1 : من أين أتت الذكرى التي تقام للميت في اليوم الثالث من وضعه في القبر ؟
ج 1 : ابتدعها من جهلوا الإسلام ، وما يجب عليهم نحوه من
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 153
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٥٣