تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

ج : الصلاة جماعة وراء إمام أعمى جائزة ، وقد تكون أفضل إذا كان أقرأ للقرآن ممن يصلون وراءه ؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم « يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله » ( 1 ) الحديث ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم « أنه استخدم ابن أم مكتوم يؤم الناس وهو أعمى » ( 2 ) رواه الإمام أحمد وأبو داود أما خطؤه في القرآن ففيه تفصيل : فإن كان خطؤه لحنا لا يغير المعنى فالصلاة خلفه صحيحة ، وإذا تيسر من لا يلحن فهو أولى ، وإن كان لحنه يغير المعنى فالصلاة وراءه باطلة ؛ وذلك من أجل لحنه لا لعماه كقراءة : { إِيَّاكَ نَعْبُدُ } ( 3 ) بكسر الكاف أو : { أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } ( 4 ) بضم التاء أو كسرها ، وإن كان يخطئ لضعف حفظه كان غيره ممن هو أحفظ أولى بالإمامة منه . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز إمامة ولد الزنا السؤال السادس من الفتوى رقم ( 2857 ) س 6 : هل يكون ابن الزنا إماما للناس ؟

هامش
( 1 ) الإمام أحمد 4 / 118 ومسلم 1 / 465 تحقيق محمد عبد الباقي نشر رئاسة البحوث سنة 1400 وأبو داود 1 / 137 مكتبة ومطبعة الحلبي 1371 والترمذي 1 / 459 تحقيق أحمد شاكر دار الكتب العلمية بيروت والنسائي 2 / 76 دار الكتب العلمية بيروت وابن ماجة 1 / 313 تحقيق محمد عبد الباقي مطبعة دار إحياء الكتب العربية .
( 2 ) الإمام أحمد 3 / 192 وأبو داود 1 / 40 مكتبة مطبعة الحلبي .
( 3 ) سورة الفاتحة الآية 5
( 4 ) سورة الفاتحة الآية 7