الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركع ركعتين بعد الوتر » ( 1 ) رواه الترمذي ، ورواه أحمد وابن ماجة وزاد : وهو جالس ، قال أحمد : وهو حجة لمن لم ير نقض الوتر . وروى سعيد بن المسيب « أن أبا بكر وعمر تذاكرا الوتر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : أما أنا فأصلي ثم أنام على وتر فإذا استيقظت صليت شفعا شفعا حتى الصباح ، وقال عمر : لكني أنام على شفع ثم أوتر من آخر السحر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : حذر هذا وقال لعمر : قوي هذا » ( 2 ) رواه أبو سليمان الخطابي . وممن قال بعدم نقض الوتر وأنه
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 6 / 299 ، ومسلم 1 / 506 ، 514 برقم ( 738 ، 746 ) وأبو داود 2 / 88 برقم ( 1342 ) والنسائي 3 / 201 ، 221 برقم ( 1601 ، 1651 ) ، والترمذي 2 / 335 برقم ( 471 ) وابن ماجة 1 / 377 - 378 برقم ( 1195 - 1196 ) والدار قطني 2 / 36 ، وعبد الرزاق 3 / 40 - 41 برقم ( 4714 ) والطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 341 ، والبغوي في شرح السنة 4 / 80 ، 85 برقم ( 963 ، 964 ) والمروزي في قيام الليل كما في مختصره ( ص 286 ) .
( 2 ) رواه بهذا اللفظ عبد الرزاق 3 / 14 برقم ( 4615 - 4616 ) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 342 وروي بألفاظ متقاربة تعود إلى معنى واحد ، منها ما عند أحمد 1 / 330 ، وأبو داود 2 / 139 برقم ( 1434 ) ، وابن ماجة 1 / 379 برقم ( 1202 ) ، والحاكم 1 / 301 ، والبيهقي 3 / 35 ، 36 ، وابن خزيمة 2 / 145 - 146 برقم ( 1084 - 1085 ) وابن حبان 6 / 199 برقم ( 2446 ) وعبد الرزاق 3 / 14 برقم ( 4617 ) وابن أبي شيبة 2 / 282 ، والطيالسي ( ص 233 ) برقم ( 1671 ) والمروزي في قيام الليل كما في مختصره ( ص 257 ) .