وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السجود الفتوى رقم ( 1427 ) س : حصل نزاع بين طائفتين فيما يبدأ به المصلي حين هويه للسجود ، أيبدأ في النزول للسجود بيديه ثم ركبتيه ، أم يبدأ بركبتيه ثم يديه وأيهما أفضل ؟ ج : ذهب الجمهور إلى أن الأفضل أن يضع المصلي ركبتيه قبل يديه عند النزول للسجود وأن يرفع يديه عن الأرض قبل ركبتيه عند القيام للركعة التي بعد ذلك ، واستدلوا بحديث وائل بن حجر قال : « رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه » ( 1 ) رواه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجة ، لكن في سنده شريك القاضي وقد تفرد به ، وشريك ليس بالقوي فيما تفرد به ، وبحديث أنس رضي الله عنه
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 434
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٣٤
هامش
( 1 ) رواه أبو داود برقم ( 838 ) في الصلاة باب كيف يضع يديه قبل ركبتيه ، والنسائي 2 / 207 في الافتتاح باب أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده ، والترمذي برقم ( 268 ) في الصلاة باب ما جاء في وضع الركبتين قبل اليدين في السجود .