تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢

أبي هريرة رضي الله عنه قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول : سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ، ثم يقول - وهو قائم - : ربنا ولك الحمد » ( 1 ) الحديث وهو في مختصر مسلم تحت رقم 274 في صفحة 78 ، فهذا الحديث يوضح أن المراد في حديث أبي سعيد الخدري قول : ربنا ولك الحمد ، بعد أن يقول : سمع الله لمن حمده . ومن هذا يتبين أن قول : ربنا ولك الحمد ، في الرفع من الركوع بدلا من : سمع الله لمن حمده - بدعة ، وتحريف للأذكار في الصلاة عن مواضعها . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 11199 ) س 2 : فضيلة الشيخ أنا أقول في صلاتي بعد الرفع من الركوع : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ، وأقول في الجلسة بين السجدتين : رب اغفر لي وارحمني وارزقني واغفر لوالدي واجبرني . وقد حاجني بعض الإخوان في هذا الدعاء ، وقالوا :

هامش
( 1 ) '' أخرجه أحمد 2 / 454 ، والبخاري 1 / 191 ، ومسلم 1 / 293 برقم ( 392 '' 28 '' ) والنسائي 2 / 233 برقم ( 1150 ) ، والبيهقي 2 / 67 ، 93 ، 127 . ''