أخوات قد أقنعتهم بارتداء الزي الإسلامي الشرعي فالتزموا بعد أن كن متبرجات وجميع من كان في البيت عندما كنا نقرأ أي شيء سواء من القرآن أو السنة لا أقول نطبقها فورا لكننا كنا نطبق ما تطيقه نفوسنا وانضممت أنا وإخوتي واختلطنا مع بعض الشباب المسلم وكانت نفوسنا تتطاير عندما نتلاقى وكان المسجد ولا يزال وسيظل هو إن شاء الله بيتي وعملي وحياتي كلها وفجأة في هذا العام تم القبض على أخي وابن خالي بتهمة إثارة الفتنة الطائفية في مصر ، وحصل أن البيت قد تغيرت نظرتهم لنا والشارع ومعي كلهم يظنون أن كل ملتحي يقتل أو بيده رشاش ونحن كمسلمين لا نحبذ بأي حال من الأخوال قتل نفس ربنا حرم قتلها ولذلك ومع إلحاح والدي ووالدتي والأسرة على أن أحلق لحيتي رفضت وسافر أبي إلى الأراضي المقدسة وأنا مطلق لحيتي لا أريد أن أحلقها لأنني قد قرأت في هذا الموضوع كثيرا في أن حلقها حرام وقد أجمع الفقهاء الأربعة بين التحريم والكراهة لحلق اللحية فإنني مصمم على أن أتركها في المنزل وهم راضون ولكنهم يخافون أن يقبض علي مثل أخي وقريبي - أنا مصمم وأقول إن كل شيء في الكتاب مسطور ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأعتقد أن اللحية لن تغير من قدر الله عز وجل مقدر لي - ولكنهم مصممون هذا سؤال وأريد أن أستفسر الآن والدتي تقول إن والدي غضبان علي ووالدي يكلمني ويحدثني ولا أحس أنه يغضب مني ولكنني أخاف أن أعصيهم وفي نفس الوقت أخشى أن أفعل شيئا يخالف ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وأخشى أن أرتكب
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 151
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٥١