النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ ، وفي إسناده سليمان بن زيد الكعبي ، وهو ضعيف الحديث ، ورواه أبو داود الطيالسي من طريق عمر ، وفي إسناده مجهول . هذا وقد وردت أحاديث صحيحة في الحث على زيارة القبور عامة ، للعبرة والاتعاظ والدعاء للميت ، وأما الأحاديث الواردة في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم خاصة فكلها ضعيفة ، بل قيل : إنها موضوعة ، فمن رغب في زيارة القبور أو في زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم زيارة شرعية للعبرة والاتعاظ والدعاء للأموات ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والترضي عن صاحبيه دون أن يشد الرحال أو ينشئ سفرا لذلك - فزيارته مشروعة ، ويرجى له فيها الأجر ، ومن شد الرحال أو أنشأ لها سفرا فزيارته زيارة مبتدعة لم يصح فيها نص ، ولم تعرف عن سلف هذه الأمة ، بل وردت النصوص بالنهي عنها ، كحديث « لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى » ( 1 ) رواه البخاري ومسلم ( 2 ) وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة عبد الله بن منيع . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي
فتوى رقم ( 337 ) : 1 - ما مدى صحة حديث : « من عشق فعف وكتم مات شهيدا » ( 3 ) وهل يقصد بالعشق الحلال ( زوجة الإنسان أو يقصد به خلاف ذلك ) ؟ 2 - أن تقويم أم القرى كتب هذا الحديث في التقويم ، فهل هو مستند على صحة هذا الحديث أو يريد تعبئة الأوراق فقط ؟