تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
ما أحبه الله ورسوله تكن من أحبابهما " ، قال : أحب أن أكون آمنا من سخط الله ، قال صلى الله عليه وسلم : " لا تغضب على أحد من خلق الله تكن آمنا من سخط الله يوم القيامة " قال : أحب أن تستجاب دعوتي ، قال صلى الله عليه وسلم : " اجتنب أكل الحرام تستجب دعوتك " ، قال : أحب أن لا يفضحني ربي يوم القيامة ، قال صلى الله عليه وسلم : " احفظ فرجك من الزنا كي لا يفضحك ربك يوم القيامة " ، قال : أحب أن يسترني ربي يوم القيامة ، قال صلى الله عليه وسلم : " استر عيوب إخوانك يسترك الله يوم القيامة " قال : ما الذي ينجي من الذنوب ؟ أو قال : من الخطايا ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " الدموع والخضوع والأمراض " ، قال : أي حسنة أعظم عند الله تعالى ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " حسن الخلق والتواضع والصبر على البلاء " ، قال : أي سيئة أعظم عند الله تعالى ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " سوء الخلق والشح المطاع " ، قال : ما الذي يسكن غضب الرب في الدنيا والآخرة ؟ قال : " الصدقة الخفية وصلة الرحم " ، قال : ما الذي يطفئ نار جهنم يوم القيامة ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " الصبر في الدنيا على البلاء والمصائب " . قال الإمام المستغفري : ما رأيت حديثا أجمع وأشمل محاسن الدين وأنفع من هذا الحديث ، جمع فأوعى . رواه الإمام أحمد بن حنبل . ج : قال في [ كنز العمال ] في الجزء 16 السادس عشر : أنه وجد هذا الحديث بخط الشيخ شمس الدين بن القماح في مجموع له عن أبي العباس المستغفري قال : قصدت مصر أريد طلب العلم من الإمام أبي حامد المصري والتمست منه حديث خالد بن الوليد ، فأمرني بصوم سنة ، ثم عاودته في ذلك فأخبرني بإسناده عن مشايخه إلى خالد بن الوليد قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني سائلك في الدنيا والآخرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سل عما بدا لك . . . . . " إلى آخر الحديث المذكور ، وبهذا تعلم أن الحديث غير صحيح ؛ لما في سنده من المجاهيل .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 357 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش