تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 10806 ) : س 3 : ما الحكمة في أمر الله إبراهيم بذبح ابنه قرة عينه إسماعيل ؟ ج 3 : أمره بذبحه ؛ ابتلاء وامتحانا له في إخلاصه العبودية والمحبة لربه ، وليرفعه عنده تعالى درجات إذا وفى ، وقد وفى عليه الصلاة والسلام ، قال تعالى : { وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا } ( 1 ) الآية . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

تفسير سورة الصافات - الذبيح من ولدي إبراهيم عليه السلام - فتوى رقم ( 4797 ) : س : شخص اعتنق الإسلام عام 1974 م وهو متزوج ، ويريد أن يعرف ، من الذي أمر الله تعالى خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام بذبحه ، أهو ولده إسماعيل أو ولده إسحاق عليهما الصلاة والسلام ؟ ج : إن من سنة الله تعالى أن يبتلي عباده ؛ ليميز الخبيث من الطيب ، ويرفع من شاء من أنبيائه وأوليائه ما شاء ، وليمحص الذين آمنوا ويمحق الكافرين ، وممن تابع الله تعالى عليهم الابتلاء خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فكان مثال الكمال في الوفاء في جميع ما ابتلاه ربه به ، قال الله تعالى : { وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } ( 2 ) وأثنى عليه تعالى بقوله : { وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى } ( 3 ) وكان مما ابتلاه الله به أن أراه في المنام أنه يذبح ولده ، ورؤيا الأنبياء حق ،

هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 124
( 2 ) سورة البقرة الآية 124
( 3 ) سورة النجم الآية 37