السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 5086 ) : س 2 : هل يصح أو يجوز للفرد أن يتكلم بما فتح الله عليه من تدبر الآيات كما يسميه بعض العلماء ب [ لطائف التفسير ] ، بالرغم من أن هذا ليس مستندا لأثر موقوف على صحابي أو حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ج 2 : يجوز لعالم بما يحيل المعاني ممن لديه معرفة باللغة العربية وبقواعد الشريعة العامة أن يفسر القرآن ، مستعينا في ذلك بتفسير بعضه لبعض ، وبتفسير السنة الصحيحة له وسلف الأمة المعتبرين . أما تفسيره بمجرد الرأي والهوى فحرام ؛ لما روى ابن جرير وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار » ( 1 ) . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 142
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٤٢
الخامسة من كتاب [ التدمرية ] ، فليرجع إليه من أراد التوسع في الموضوع .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
هامش
( 1 ) أحمد في [ المسند ] ( 1 / 233 ، 269 ، 323 ، 327 ) ، والترمذي برقم ( 2951 ، 2952 ) ، والطبري في تفسيره برقم ( 73 ، 74 ) .