وليسوا محارم لهؤلاء النساء ، ويتبادلان كذلك كلمات المرح والتسلية والمداعبة كل مع غير زوجته أو محرمة ، ولا يجوز للمسلمين والمسلمات أيضا أن يتشبهوا بالكفار في عاداتهم في الأفراح بأن يدخل الرجل على عروسه ومعه
المصور وحولها نساء محارم وأجنبيات فيأخذ لهن صورة أو صورا على أشكال مختلفة ، فإن في ذلك الشر الكثير من تصوير ذوات الأرواح وكشف المصورات للأجانب ، واطلاع الأجانب على زينة النساء الباطنة في أبهى وأجمل ما تكون عن الزينة واختلاط الرجال بالنساء ، وقد حرمت الشريعة الإسلامية ذلك ونهت عن تشبه المسلمين والمسلمات بالكفار فينبغي للمسلمين رجالا ونساء أن يحافظوا على دينهم ، وأن يسيروا على نهجه القويم فإنه لا خير إلا دلنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شر إلا نهانا عنه ، وقد نهانا عن التشبه بالكفار ، فلا يجوز لنا أن نتشبه بهم في عاداتهم وتقاليدهم ، وإن لم نفعل تكن فتنة في الأرض وفساد كبير
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول والثاني من الفتوى رقم ( 4566 )
س 1 ، 2 ما هي المشابهة المنهي عنها هل هي فيما يخصهم فقط أم فيما قد أصبح منتشرا ويفعله المسلمون والكفار وإن كان أصله واردا من بلاد الكفر كما هو الحال في البنطلونات والحلل الأفرنجية ، وهل إذا كان يفعله فساق المسلمين فقط دون عدولهم
يصبح أيضا من المشابهة إذا فعله عدول المسلمين ما هو حكم لبس البدل الأفرنجية على الوجه الذي يفعله غالبية الناس الآن من مسلمين وكفار ، هل هو مشابهة فقط ، وإن كان فيه مشابهة بالكفار فما هي درجة التحريم أو الكراهة ، هل هناك كراهة أيضا حيث إن البنطلون يجسم