الله وذلك فيما أخبر الله عنه من قوله : { وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا } ( 1 ) وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
عيسى عليه السلام
فتوى رقم ( 7647 ) : س : قد كنت أتحدث مع رجل مصري الجنسية ويعمل طبيبا في بريطانيا وأثناء ذلك ذكر لي أن مريم ابنة عمران بعد ما أنجبت ابنها عيسى عليه السلام تزوجها رجل لا يحضرني اسمه الآن وأنجبت منه طفلين ، فهل هذا صحيح أم لا ؟ وإذا كان ذلك حقيقة فما الدليل من القرآن الكريم أو من السنة أو غيرهما ، لأن الرجل الذي ذكر ذلك لي لم يستطع ذكر أي دليل وأنا كذلك لا أستطيع ذكر ما سمعته ما لم استدل بشيء من القرآن أو من السنة أرجو تزويدي بشيء من ذلك والله يحفظكم لنا ذخرا ؟ ج : لم يذكر في كتاب الله تعالى ولا ثبت في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مريم بنت عمران تزوجت بعد أن ولدت عيسى عليه السلام ، ولا أنها ولدت أولادا سوى عيسى عليه السلام . أما قبل عيسى عليه السلام فقد ثبت أنها لم يمسسها بشر ، ولم تك بغيا ، قال الله تعالى : { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا } ( 2 ) { فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا } ( 3 ) { قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا } ( 4 ) { قَالَ إِنَّمَا