تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
المذكورين في القرآن الذين هم من الأنبياء والمرسلين ، وإن كانوا كذلك فهل يجوز فعلهم هذا في حق الرسل والأنبياء أم أنهم فعلوا ذلك قبل أن تأتيهم النبوة والرسالة ؟ ج 2 يوسف عليه السلام وإخوته هم بنو يعقوب عليه السلام - إسرائيل - والمراد بالأسباط حفدة يعقوب وذرية أبنائه الاثني عشر وليس من الاثني عشر نبي إلا يوسف عليه السلام على الصحيح ، كما ذكر ذلك ابن كثير في كتابه [ البداية ] ص 215 ، 216 ج 1 ، وعلى هذا فلا يستبعد أن يحتال إخوة يوسف على أبيهم ويرتكبوا ما حصل منهم من الكيد لأخيهم يوسف عليه السلام وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الخضر عليه السلام

السؤال السادس من الفتوى رقم ( 1727 ) س 6 : هل خضر عليه السلام حارس في الأنهار والصحاري وهل يعين كل من ضل عن الطريق إذا ناداه ؟ ج 6 الصحيح من أقوال العلماء أن الخضر عليه السلام توفي قبل إرسال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لقوله تعالى { وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ } ( 1 ) وعلى تقدير أنه بقي حيا حتى لقي نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم فقد دلت السنة على وفاته بعد وفاة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بمدة محدودة ، بينها صلى الله عليه وسلم بقوله فيما ثبت

هامش
( 1 ) سورة الأنبياء الآية 34
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 208 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش