تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وتراكيب ضعيفة من جهة اللغة العربية ، ومعانيها ضحلة مجملة غير محررة ، وهذا يدل على أنها مصطنعة لم تحصل أو حصلت بين من لا شأن لهما في العلم ولا يعتد بهما في المناظرة ولا يعول على نتائجها ، وفيما يلي تفصيل الكلام عليها : قال السني المزعوم : س 1 : ما هو دينكم ؟ ج 1 : فأجاب الدرزي ديننا هو الإسلام . اه - . تقدم في ص 2 - 4 أنهم ليسوا بمسلمين ، وأنهم أكفر من اليهود والنصارى . . إلخ . وسيأتي في أجوبة الدرزي وشرحه لعقائد الدروز في أركان الإسلام وغيرها ما يؤكد أنهم ليسوا بمسلمين . س 2 : ما هو مذهبكم ؟ ج 2 : مذهبنا هو التوحيد لله تعالى والإقرار برسالة الرسول وهو أحد مذاهب التقية في الإسلام . اه - . أقر الدرزي في جوابه عن هذا السؤال ( الثاني ) بأن مذهب الدروز التقية وقد صدق فيما أقر به على قومه ، ومن المعلوم أن التقية مواربة وخداع ومراوغة ونفاق في العقيدة والقول والعمل ، وقد استعملها الدرزي في نفس الجواب فبين أن مذهب الدروز التوحيد لله تعالى والإقرار برسالة الرسول ، ولكن إلههم الذي وحدوه وعبدوه هو الحاكم العبيدي ملك مصر . والرسول الذي يقرون به هو رسول الحاكم الذي اختاره داعية لعبادته كحمزة بن علي بن أحمد الفارسي الحاكمي الدرزي الذي لقبه الحاكم الفاطمي برسول الله فهذا الأسلوب في الجواب أوضح تفسير وأصدق تطبيق للتقية لما فيه من المراوغة والنفاق . س 3 : هل أنتم سنيين أم شيعيين ؟ ج 3 : لا سنية ولا شيعية ، بل إحدى الفرق التي أشار إليها الرسول بقوله : ستنقسم أمتي من بعدي إلى ثلاثة وسبعون فرقة . أجمل الدرزي في جوابه عن هذا السؤال ( الثالث ) فنفى أن يكون الدروز سنيين أو شيعيين ولم يكشف عن حقيقة طائفته ، بل أبهم فقال : هم إحدى الفرق التي أشار إليها الرسول بقوله : ( ستنقسم أمتي من بعدي إلى ثلاثة وسبعون فرقة ) فجمع بين اللحن في اللغة وتحريف الحديث والتلبيس على السائل فلم يحدد له الجواب ولم يحرره ، وكذب في قوله : إنهم ليسوا شيعيين ، فإنهم من
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 297 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش