مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه » ( 1 ) رواه البخاري ومسلم ومثل ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من قال : سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر » ( 2 ) رواه البخاري ومسلم إلى أمثال هذا مما وردت النصوص فيه بتحديد زمن أو عدد ، فتحري الزمان والعدد في مثل هذا مشروع ما لم يؤد على كيفية محدثة وإلا كان بدعة مذمومة ؛ لما تقدم في صدر الجواب . وقد تنتهي بهم البدع إلى الاستعانة بالأموات والغائبين في تفريج الكربات وفي النهوض عند القيام ونحو ذلك فيقعون في الشرك الأكبر ، نسأل الله العافية والسلامة من ذلك . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
صعود الأولياء إلى السماء بالأرواح لا الأجساد
إذا مات الولي هل يصعد به إلى السماء ؟
عدم صحة قولهم ذكر الله أفضل من الصلاة والرد على ذلك
الأسئلة الأول والثاني والرابع والخامس من الفتوى رقم ( 948 ) : س 1 : يقول بعض الصوفية : ذكر الله أفضل من الصلاة المكتوبة ، بدليل قوله تعالى : { وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ } ( 3 ) فهل ذكر الله أفضل من الصلاة كما يقولون ؟