تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

الواضح المستقيم المذكور في حديث ابن مسعود ، وهو الذي درج عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وأتباعهم من سلف الأمة ومن سار على نهجهم ، وما سوى ذلك من الطرق والفرق هي السبل المذكورة في قوله سبحانه وتعالى : { وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ } ( 1 ) وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

حكم اتباع الطرق الصوفية المنتشرة بكثرة في عصرنا

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 5156 ) : س 1 : ماذا تقولون فضيلتكم في الطرق الصوفية والموجودة في عصرنا بكثرة مثلا ؛ كالنقشبندية ، والقادرية ، وعندنا في المغرب الأقصى الجيلانية ، والتيجانية ، والحرقاوية ، والوازانية ، والدلائية ، والناصرية ، والعلوية ، والكتانية ، إلى غير هذا من الأسماء المتعددة ، ولكن لما اطلعت على وردهم وجدته تقريبا متشابه ؛ لأنهم كلهم عندهم في ورد الصباح مائة من الاستغفار ومائة من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بأي صيغة ومائة من كلمة التوحيد لا إله إلا الله وفي المساء مثل ذلك مع إقامة الصلاة في وقتها ؛ لأنه شرط واجب لمن أراد أن يأخذ عنهم الورد ، لكن بعض العلماء من الإخوان المسلمين قالوا : من عنده طريق صوفي فهو ضال ومبتدع ومشرك ؛ لأنه لم يكن في عهد الرسول ولا في عهد الصحابة رضوان الله عليهم أي طريق صوفي ولا ولا ، ولهذا أطلب من سماحتكم جوابا شافيا في الموضوع ؛ لان كلمة ( مشرك ) صعبة ؛ لأنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار . ج 1 : يغلب في مشايخ الطرق الصوفية التزهد والتنسك والعبادة ، ولكن تكثر البدع والخرافات في نسكهم وعبادتهم كذكر الله باسم المفرد ( الله - حي - قيوم ) أو ذكره بضمير الغائب مثل ( هو - هو - هو . ) أو ذكره بما لم يسم به نفسه مثل ( آه - آه - آه . . . ) مع الترنح والركوع والرفع منه والرقص وغير
هامش
( 1 ) سورة الأنعام الآية 153
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 196 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش