يبشر " ، فإن هذا في قوة مفهوم التعليق المستفاد من الكلام السابق .
وأما التزامه ( عليه السلام ) بالبينة على دعواه ، فلا يدل على تسليمه
الاستصحاب وصيرورته مثبتا بمجرد ذلك ، بل لأنه ( عليه السلام ) من أول
المناظرة ملتزم بالإثبات ، وإلا فالظاهر المؤيد بقول الجاثليق : " وسلنا
مثل ذلك " كون كل منهما مدعيا ، إلا أن يريد الجاثليق ببينته نفس
الإمام وغيره من المسلمين المعترفين بنبوة عيسى ( عليه السلام ) ، إذ لا بينة له
ممن لا ينكره المسلمون سوى ذلك ، فافهم .
فرائد الأصول — صفحة 272
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٢٧٢