( مسألة )
قوله تعالى ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر ) يجوز أن ذكر ثاني
مفعول منع ، ويجوز أن يكون مفعولا له .
( ولله المشرق والمغرب ) أي بلادهما ، ففي أي مكان فعلتم التولية - يعني
تولية وجوهكم شطر القبلة بدليل قوله ( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) -
( فثم وجه الله ) أي جهته التي أمر بها ورضيها . والمعنى انكم إذا منعتم أن تصلوا
في المسجد الحرام قد جعلت لكم الأرض مسجدا فصلوا في أي بقعة شئتم من بقاعها
وافعلوا التولية منها فإنها ممكنة في كل مكان .
( مسألة
قال الباقر عليه السلام : الصلاة عشرة أوجه : صلاة السفر ، وصلاة الحضر ،
وصلاة الخوف على ثلاثة أوجه ، وصلاة كسوف الشمس والقمر ، وصلاة العيدين ،
وصلاة الاستسقاء ، والصلاة على الميت ( 1 ) .
( مسألة )
وقوله ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) ( 2 ) تفصيل هذه الجملة
ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعمران بن حصين : صل قائما ، فإن لم تستطع
فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب تومي ايماءا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 3 / 3 .
( 2 ) سورة آل عمران : 191 .
( 3 ) الدر المنثور 2 / 110 .