زواج المسلم من الكتابية
أصبحت هذه المسألة - زواج المسلم من كتابية - مما يعرض
لكثير من المسلمين ، ومن موارد الابتلاء في هذه الأيام نظرا لهجرة
كثير من المسلمين إلى بلاد الكتابيين ، والارتباط التجاري ، والاختلاط
في الجامعات ، وسائر موارد الامتزاج والاجتماع الذي يؤدي بدوره إلى
الميل وبالتالي الارتباط . ونظرا لذلك فلابد من الإشارة ولو على
الاجمال لهذا الموضوع لعل فيه انتفاعا ف في أمثال هذه الموارد .
وقد اختلف خلفاء المسلمين من كافة المذاهب في جواز أن
يتزوج المسلم من الكتابية ، وهم : اليهود والنصارى ، أما المجوس
فالأغلب من الفقهاء على القول بحرمة الزواج منهم واخراجهم من
الكتابيين . وقليل جدا هم القائلون بان لهم شبهة كتاب فيلتحقون
بالكتابيين ، والرأي السائل عند الإمامية المنع من الزواج منهم .
أما اليهود والنصارى ففي الزواج منهم أقوال ستة ، وابرز
الأقوال :
1 - قول بعدم الجواز مطلقا .
قول بالجواز متعة لا دواما ، وبملك اليمين .
3 - قول بالجواز في حالة الاضطرار وعدم وجود المسلمة .
من فقه الجنس في قنواته المذهبية — صفحة 245
مساهمون: الشيخ أحمد الوائلي
ص٢٤٥