فالجد الصحيح هو الذي يمكن نسبته إلى الميت
بدون دخول أنثى مثل أب الأب .
والجد الفاسد هو الذي لا ينسب إلى الميت الا بدخول
الأنثى كأب الام .
والجد الصحيح ارثه ثابت بالاجماع ، فعن عمران
ابن حصين أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن ابن
ابني مات فما لي من ميراثه ؟ فقال : لك السدس . فلما
أدبر دعاه فقال : لك السدس فلما أدبر دعاه فقال :
لك سدس آخر . فلما أدبر دعاه فقال : إن السدس الاخر
طعمة " رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه .
ويسقط إرث الجد الصحيح بالأب عند وجوده ، ويقوم
مقامه عند فقده إلا في أربعة مسائل :
1 - أم الأب لا ترث مع وجود الأب لأنها تدلي به
وترث مع وجود الجد :
2 - إذا ترك الميت أبوين وأحد الزوجين فللأم
ثلث ما يبقى بعد فرض أحد الزوجين ، أما إذا وجد مكان
الأب جد فللأم ثلث الجميع ، وهذه تسمى بالمسألة العمرية
لقضاء عمر فيها ، وتسمى أيضا بالغرائية لشهرتها كالكوكب
الأغر . وخالف في ذلك ابن عباس فقال : إن الام تأخذ