1 - " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا
وأنتم مسلمون ( 1 ) " .
2 - " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء . واتقوا الله الذي
تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ( 2 ) " .
3 - " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح
لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ، ومن يطع الله ورسوله
فقد فاز فوزا عظيما ( 3 ) " .
رواه أصحاب السنن وهذا لفظ ابن ماجة :
ولو لم يأت بالخطبة صح النكاح .
فعن رجل بن بني سليم قال : خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم المرأة
التي عرضت نفسها عليه ليتزوجها صلى الله عليه وسلم .
فقال له : " زوجتكها بما معك من القرآن . " ولم يخطب
حكمة ذلك :
قال في حجة الله البالغة : " كان أهل الجاهلية يخطبون قبل العقد بما يرونه
من ذكر فاخر قومهم ونحو ذلك . يتوسلون بذلك إلى ذكر المقصود والتنويه
به ، وكان جريان الرسم بذلك مصلحة ، فإن الخطبة مبناها على التشهير .
وجعل الشئ بمسمع ومرأى من الجمهور .
والتشهير بما يراد وجوده في النكاح ليتميز من السفاح . . وأيضا فالخطبة
لا تستعمل إلا في الأمور المهمة . والاهتمام بالنكاح وجعله أمرا عظيما بينهم
من أعظم المقاصد ، فأبقى النبي صلى الله عليه وسلم أصلها ، وغير وصفها .
وذلك أنه ضم مع هذه المصالح مصلحة أخرى وهي : أنه ينبغي أن يضم في كل
ارتفاق ذكر مناسب له ، وينوه في كل عمل بشعائر الله ، ليكون الدين الحق
هامش
( 1 ) سورة آل عمران . آية 102 .
( 2 ) سورة النساء آية : 1 .
( 3 ) سورة الأحزاب آية : 71 .