اعلان الزواج يستحسن شرعا إعلان الزواج ، ليخرج بذلك عن نكاح السر المنهي عنه ،
وإظهارا للفرح بما أحل الله من الطيبات . وإن ذلك عمل حقيق بأن يشتهر ،
ليعلمه الخاص والعام ، والقريب والبعيد ، وليكون دعاية تشجع الذين يؤثرون
العزوبة على الزواج ، فتروج سوق الزواج .
والاعلان يكون بما جرت به العادة ، ودرج عليه عرف كل جماعة ،
بشرط ألا يصحبه محظور نهى الشارع عنه كشرب الخمر ، أو اختلاط الرجال
بالنساء ، ونحو ذلك .
1 - عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أعلنوا
هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه الدقوف " . رواه أحمد ،
والترمذي ، وحسنه .
وليس من شك في أن جعله في المساجد أبلغ في إعلانه والإذاعة به ، إذ أن
المساجد هي المجامع العامة للناس ، ولا سيما في العصور الأولى التي كانت
المساجد فيه بمثابة المنتديات العامة .
2 - وروى الترمذي ، وحسنه ، والحاكم وصححه عن يحيى بن سليم قال :
قلت لمحمد بن حاطب : تزوجت امرأتين ما كان في واحدة منهما صوت
- يعني دفا - فقال محمد رضي الله عنه :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فصل ما بين الحلال والحرام
الصوت بالدف " .
الغناء عند الزواج ومما أباحه الاسلام وحبب فيه ، الغناء عند الزواج ، ترويحا للنفوس
وتنشيطا لها باللهو البرئ .