قال : " وأما الطيب ، والسواك ، والخلال ، والرمي بالدرن ( 1 ) ،
وفضول الشعر ، والتطهر ، وقلم الأظافر ، فهو بين موافق للجميع .
والخضاب للشيوخ ، والخاتم للجميع من الشباب والشيوخ زينة ، وهو
حلى الرجال .
ثم عليه أن يتوخى أوقات حاجتها إلى الرجال فيعفها ، ويغنيها عن التطلع
إلى غيره . . . وإن رأي الرجل من نفسه عجزا عن إقامة حقها في مضجعها ،
أخذ من الأدوية التي تزيد في باهه ، وتقوي شهوته حتى يعفها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الدرن : الوسخ .
( 2 ) درج بعض الناس على تعاطي المخدرات كالحشيش والأفيون وسواها واستناموا لها استنامة
لا إفاقة منها وهم في الحقيقة جانون على أنفسهم وعائلاتهم جناية ليست وراءها جناية .
ومن المؤسف أنهم يترخصون في هذا إشباعا لشهواتهم وخضوعا لأهوائهم وقد ذهب
العلماء إلى أن الحشيش محرم وأن متعاطيه يستحق حد شارب الخمر وأن مستحله كافر مرتد
عن الاسلام ، وإن زوجته تبين منه ، هذا فضلا عن إضعافه البدن فيفقد نشاطه ، وقوته .