1 - عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( عرى الاسلام
وقواعد الدين ثلاثة . عليهن أسس الاسلام ، من ترك واحدة منهن فهو
بها كافر حلال الدم . شهادة أن لا إله إلا الله ، والصلاة المكتوبة ، وصوم
رمضان ) رواه أبو يعلى بإسناد حسن . وفي رواية أخرى : ( من ترك منهن
واحدة بالله كافر ولا يقبل منه صرف ولا عدل ) ( 1 ) . وقد حل دمه وماله ) .
2 - وعن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أمرت أن
أقاتل الناس حتى شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا
الصلاة ، ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق
الاسلام وحسابهم على الله عز وجل ) . رواه البخاري ومسلم .
3 - وعن أم سلمة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنه
يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون ، فمن كره فقد برئ ، ومن أنكر
فقد سلم ولكن من رضي وتابع ) قالوا يا رسول الله : ألا نقاتلهم ؟ قال :
( لا ، ما صلوا ) رواه مسلم . جعل المانع من مقاتلة أمراء الجور الصلاة .
4 - وعن أبي سعيد قال : بعث علي - وهو على اليمن - إلى النبي صلى الله
عليه وسلم بذهيبة فقسمها بين أربعة ، فقال رجل يا رسول الله : اتق الله . فقال :
( ويلك ! ! أو لست أحق أهل الأرض أن يتقي الله ! ) ثم ولى الرجل فقال
خالد بن الوليد : يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ فقال لا : ( لعله أن يكون
يصلي ) فقال خالد : وكم من رجل يقول بلسانه ما ليس في قلبه . فقال النبي
صلى الله عليه وسلم : ( إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم )
مختصر من حديث للبخاري ومسلم . وفي هذا الحديث أيضا ، جعل الصلاة هي
المانعة من القتل ، ومفهوم هذا ، أن عدم الصلاة يوجب القتل .
رأي بعض العلماء
الأحاديث المتقدمة ظاهرها يقتضي كفر تارك الصلاة وإباحة دمه ، ولكن
كثيرا من علماء السلف والخلف ، منهم أبو حنيفة ، مالك ، والشافعي ، على
هامش
( 1 ) لا يقبل منه صرف ولا عدل : لا يقبل منه فرض ولا نقل .