وعند أحمد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ألظوا ( 1 ) بيا ذا الجلال
والاكرام . "
وعنده أيضا : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يا مقلب القلوب ثبت
قلبي على دينك " والميزان بيد الرحمن عز وجل ، يرفع أقواما ويضع آخرين .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجأة نقمتك وجميع
سخطك . "
وروى الترمذي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اللهم انفعني بما
علمتني ، وعلمني ما ينفعني ، وزدني علما ، والحمد لله على كل حال ، وأعوذ
بالله من حال أهل النار . "
روى مسلم : ان فاطمة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما .
فقال لها : " قولي : اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، ربنا ورب
كل شي ، منزل التوراة والإنجيل والقرآن ، فالق الحب والنوى ، أعوذ بك
من شر كل شئ أنت آخذ بناصيته ، أنت الأول فليس قبلك شئ
وأنت الاخر فليس بعدك شئ ، وأنت الظاهر فليس فوقك شئ ، وأنت
الباطن فليس دونك شئ اقض عني الدين وأغنني من الفقر . "
وروى أيضا : أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول : " اللهم إني أسألك
الهدى والتقى والعفاف والغنى " .
روى الترمذي ، وحسنه ، والحاكم عن ابن عمر قال : قلما كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الكلمات لأصحابه
" اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما
تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا
وأبصارنا ، وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل تأرنا على من
ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا
أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا " .
هامش
( 1 ) ألظوا : أي الزموا هذه الدعوة وداوموا عليها .