عن ربه عز وجل ، قال : " أربع خصال : واحدة منهن لي ، وواحدة لك ،
وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين عبادي . فأما التي لي ،
لا تشرك بي شيئا ، وأما التي لك ، فما عملت من خير جزيتك عليه ، وأما
التي بيني وبينك ، فمنك الدعاء وعلي الإجابة . وأما التي بينك وبين عبادي ،
فارض لهم ما ترضى لنفسك " .
6 - وثبت عنه صلى الله عليه وسلم قوله : " من لم يسأل الله يغضب
عليه " .
7 - عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : " لا يغني حذر من قدر ، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ، وإن
البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان ( 1 ) إلى يوم القيامة " . رواه البزار والطبراني
والحاكم وقال : صحيح الاسناد .
8 - وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : " لا يرد القضاء إلا الدعاء . ولا يزيد في العمر إلا البر " .
رواه الترمذي وقال : حديث حسن غريب .
9 - وروى أبو عوانة وابن حبان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : " إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة ، فإنه لا يتعاظم عن الله شئ " .
( 3 ) آدابه
للدعاء آداب ينبغي مراعاتها ، نذكرها فيما يلي :
1 - تحري الحلال : أخرج الحافظ بن مردويه عن ابن عباس ، وقال :
تليت هذه الآية عند النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس كلوا مما
في الأرض حلالا طيبا ) ، فقام سعد بن أبي وقاص فقال : يا رسول
الله : ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة ، فقال : " يا سعد ، أطب مطعمك
تكن مستجاب الدعوة ، والذي نفس محمد بيده إن الرجل ليقذف اللقمة الحرام
في جوفه ما يتقبل منه أربعين يوما ، وأيما عبد نبت لحمه من السحت والربا
فالنار أولى به " .
هامش
( 1 ) يعتلجان : يتصارعان ويتدافعان .