الذكر المضاعف وجوامعه
1 - عن جويرة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من
عندها ، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة ، فقال : " ما زلت على الحال
التي فارقتك عليها ؟ " قالت : نعم . قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لقد قلت
بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن :
سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد
كلماته " . رواه مسلم وأبو داود .
2 - ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى
أو حصى ، تسبح الله به فقال : " أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا ، أو
أفضل " فقال : " سبحان الله عدد ما خلق في السماء ، وسبحان الله عدد ما خلق
في الأرض ، وسبحان الله عدد ما خلق بين ذلك ، وسبحان الله عدد ما هو
خالق ، والله أكبر مثل ذلك ، والحمد لله مثل ذلك ، ولا إله إلا الله مثل ذلك
ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك " . رواه أصحاب السنن والحاكم وقال :
صحيح على شرط مسلم .
3 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثهم " أن عبدا من عباد الله قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ،
ولعظيم سلطانك فعضلت ( 1 ) بالملكين ، فلم يدريا كيف يكتبانها " ،
فصعدا إلى السماء فقالا : يا ربنا إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكبتها ؟
قال الله - وهو أعلم بما قال عبده - ماذا قال عبدي ؟ قالا : يا رب ، إنه قد
قال : يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك . فقال الله
لهما : اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها " . رواه أحمد وابن
ماجة .
عد الذكر بالأصابع وأنه أفضل من السبحة
1 - عن بسيرة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه
هامش
( 1 ) فعضلت : اشتدت وعظمت .