12 - ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا
للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه
تعبدون ) . ( 37 - فصلت )
13 - ( فاسجدوا لله واعبدوا ) ( 62 - النجم )
14 - ( وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) ( 21 - الانشقاق )
15 - ( واسجد واقترب ) ( 19 - العلق ) .
( 4 ) ما يشترط له :
اشترط جمهور الفقهاء لسجود التلاوة ما اشترطوه للصلاة ، من طهارة
واستقبال قبلة وستر عورة . قال الشوكاني : ليس في أحاديث سجود التلاوة
ما يدل على اعتبار أن يكون الساجد متوضئا ، وقد كان يسجد معه صلى الله
عليه وسلم من حضر تلاوته ولم ينقل أنه أمر أحدا منهم بالوضوء ، ويبعد أن
يكونوا جميعا متوضئين ، وأيضا قد كان يسجد معه المشركون ، وهم أنجاس
لا يصح وضوءهم . وقد روى البخاري عن ابن عمر أنه كان يسجد على غير
وضوء ، وكذلك روى عنه ابن أبي شيبة ، وأما ما رواه البيهقي عنه بإسناد -
قال في الفتح : إنه صحيح - أنه قال : ( لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر )
فيجمع بينهما بما قاله الحافظ من حمله على الطهارة الكبرى . أو على حالة
الاختيار ، والأول على الصرورة ، وهكذا ليس في الأحاديث ما يدل على
اعتبار طهارة الثياب والمكان ، وأما ستر العورة والاستقبال مع الامكان فقيل :
إنه معتبر اتفاقا . قال في الفتح : لم يوافق ابن عمر أحد على جواز السجود
بلا وضوء إلا الشعبي . أخرجه ابن أبي شيبة عنه بسند صحيح . وأخرج أيضا
على أبي عبد الرحمن السلمي أنه كان يقرأ السجدة ثم يسجد وهو على غير وضوء
إلى غير القبلة وهو يمشي ويومئ إيماء . ومن الموافقين لابن عمر من أهل البيت